إلى من صنع مني حواء وعشقني كأني كل النساء

إليك فقط .. أمسك قلمي وأبدأ بالكتابة

15 يوليو، 2008

رسائل خلت من عناوينهم /1



-1-
رسالة لن تصل إليه

عشقتك عندما كنت طفلة
أراقبك من خلف ابتسامةٍ ساذجة

لتبادلني ابتسامة ً
ونظرة غزل تليها
كلمات الغزل ..

أنتهز فرصة انشغال نظراتك عني
لتلتقط ذاكرتي صوراً لك على عجل

لا تصمد كلماتي أمامك فتتبعثر
لتُحييك بخجل ..

حتى تثاءب تكرار مشهدنا الملل
وتداولنا لسان الأهل

كم ابتسمت لنا جدرا ن اختبرت
تفتح مشاعر طفلةٍ وطفل

وخطى معنا الزمن
خطواتٍ يحذوها الأمل

تعلمنا معا أبجديات الحب
ومارسنا على بعضنا الغيرة
وتبادلنا الصمت سنواتٍ
أصابتنا حُمىً و حيره

أشفقت علينا الأقدار ..فجمعتنا
معا كحلمٍ عشناه ترقباً بلا كلل
باغته سطوة سقمٍ ببغتة ألمٍ
و
انقضاض علل..

أبحث عنك .. فلا أجد سوى
ظلال وعودك .. في انعكاسات
صمتك وسيطرة الوجل

لأتجرع مع آلامي دموع
خذلانٍ غُمرتُ بمرارتها حتى
البلل ..

برحيلك بددت رجاء شفاءٍ
فاغتيلت سنواتٍ حاكها الأمل

ولتخلد جرحك .. امتهنت الخيانة
بأقسى الصور .. لتشم روحي
بحزن وذكرى شوهاء
:
مدى العمرمهانة

30 يونيو، 2008

لك أنت


حقاً ..
لا تعرف من ملامحي

سوى تلك
التي رسمتني فيها عينا إحساسك..
ها هي مجدداً تغوص في تفاصيلي

لتخترق حدودي ..

تعبث همساتك بتمنعي لتحل قيودي
حتى عرتني أمامك مشاعري ..

وتمرد علي الكلام وأعلن
بك تأثري وما تبقى مني

فضحه بقايا شرودي

أسرع لانتشل الغارقة بك ذاتي
وأودعك بما لم تخني معك

كلماتي ..
لأغرق بك في الغياب

أكثر

فأكثر
وأنصهر بك

أكثر
صرت أراك بجميع
الأغنيات ...
تتقاسم في ابتسامتي جنون
تلك اللحظات
:
سأتوارى خلف جدار الصمت
وأرتوي من حبك بصمت
كم يغريني ان أسكن قلبك
:
فقد سرقت مني إحساسي
ولم تعد تسعف مقاومة
استسلامي لك كلماتي
:

أعتذر منكِ أغنيتي :
:
:
:
أدرك نبضات قلبي
فعزف أوتاره


إذا أحببت وكان لابد لك من مطمح فليكن هكذا :

أن تذوب وأن تكون جدولاً يردد أنغامه من أذن الليل

أن تعرف لوعة الحب المتناهي ..

أن يجرحك فهمك أنت للحب وأن ينزف جرحك برضى وفرح

أن تنهض مع الفجر بقلب مجنح وتحمد الله يوماً آخر من الحب

أن تستريح عند الظهيرة وتتأمل نشوة الحب ، أن تعود إلى بيتك

في المساء شاكراً ، ثم تنام وفي قلبك صلاة لمن تحب وعلى

شفتيك أغنية مديح .

:
جبران

10 يونيو، 2008

معا حتى النهاية


"حبيبي "

تنهش الجسد هذه الآلام
حين عشقتك لم أدرك انه ستجمعنا على الحب الأوهام
حتى صرتُ شهوةً للأسقام..
نحيب أحزاني يتعالى .. ليردد صدى كلماتك المتعثرة :
"حبيبتي"

تفاصيل حبك في نفسي غائرة
وهمومي و الأقدار متآزرة ..

"حبيبتي"

أخشى عليك من أيام ستزفر
من رئتيها نصيبك من الأحزان

أتقلب في فراشِ من جمر أحلام
تذكي نار أشواقي و تأبى علي
عناق طيفك حين أنام

"حبيبتي"
تعذبني عذوبة قلبك ..
يستصرخ عجزي اخلاص حبك
يصعقني مجرى الدمع على خدك ..

:

كفكفي دمعك ارحميني

* *
اعذرني " حبيبي "
اعلم أني أشحذ أحلامي سكاكين
تغرز في نومك الأرق ..
:

"حبيبي يا سيد مشاعري"

لا يعذبك دمعي ..هي عبرات أسلي بها نفسي
أظفر كل يوم لي معك من شعري
ظفيرة حلم ..
واعلم انه سيأتي ليل أنقض فيه ظفائر
أحلامي بيدي ..

**
"طفلتي "

أنتي اعذريني ..
انا أول من سطرت الآلام بيميني
يوم ناجيت روحك أن أحبيني
واعشقيني..

سيكون لك مني طفلاً تشبه روعته
كل توقي لك وحنيني ..

يومها أنا اخترت له اسماَ
وصرتي أنتي له أماً

:
سامحيني

**

"حبيبي"

أرجوك كفى.. لا تكمل
كلماتك تبدو كشهقات احتضار
الوصال ..
وليس لقلبي عليها احتمال ..
:
"حبيبي" اتذكر يوم داعبني صوت رجولتك
حينها ارتعشت له جوارحي ونفضت عنها
جفاف مشاعري ..

**

"حبيبتي"

أتذكرين ذلك اليوم المبلل بالندى
يوم أهديتني زجاجة تحمل شذا من عطرك ..

حبيبتي في كل يوم انثر في الهواء شذاك
عسى أن ترتسم لي صورتك
لتعانقيني وبصدركِ تحتويني
:
حبيبتي اليوم
انتهى العطر .. وبقيت لدي الزجاجة
كلما لامستها تغمرني نشوة
حبك

**

"حبيبي"

في غيابك روحي تحتضر
ويسري حتى الفضاء صوت أنيني

"حبيبتي"
أصغي لنبضاتي .. هي ترجوكِ :
" اسمعيني "

" انا معاج ...
... للآخر"
!!

حبيبتي لا تتركيني

19 مايو، 2008

ذبلت زهوري في~ انتظارك

كل يوم في حياتي يمُر
وأحلامي على عتبات قلبك تنتظر
تتسلل احياناً إليه .. تداعبه فيقشعر ..!

سيطرت عليٌ الحيرة .. أ أنا حقاً
ملكة قلبك .. ام أني له الأسيرة؟!

أتوسدُ خوف ليالٍ عانقت دموع
أحزانِ و أحلام عشقِ كسيره ..

في كل موعدٍ ابتاع زهرةً في
إناءَ زُخرف باللهفةِ .. لقاءك تنتظر

تشكو زهرتي تخلفك موعدها
فأُرفقُ معها أخرى تؤنس وحدتها ...

وأبقى أنا
:

:

أبكي غيابك .. ولا مؤنس لوحدتي
سوى دمعٍٍ هتان جرى من مقلتي ..

كلِمتا حبٍ منك .. ضمنتها إعتذار
تمحي ما في القلب من أسىً ونار ..
:

تعدني بلقاء .. ولنبقى على وفاق
تتغزل بذكرى لقاءنا الأول ..

فأبستم وأجرع من كأس حبك
لأنسى حزني ..إلى أن يسكرني الغزل

أمضي لأبتاع زهرةً جديدة
حمراء تنطِقُ درجة أشواقي إليك ..
أسقيها من حبي

أُقبل أوراقها .. حتى اذا ما وصلت
إليك تنثُرها بين راحتا يديك
يسافر بي خيالي لحظات اليك

:
فأرى نفسي معك
تحضنني ذراعيك
تتخلل أناملي شعرك

فتكون طفلي .. وأكون طفلتك


تشكو زهرتي تخلفهُ موعدها
فأُرفقُ معها أخرى تؤنس وحدتها ...

حتى جمعت من زهوري باقة .. ذابلة
من حزنها على بُعدهِ وفراقه ..
ماتت معها قصة حبه.. وشحبت ذكرى
لقائه ..


15 مايو، 2008

وقفة في حق فارس الكويت


عظم الله أجركم وأجر الكويت بوفاة فقيدها الغالي الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته.

إنا لله وإنا إليه راجعون ...

26 أبريل، 2008

زهرة في شتائك الدافئ




أحببته رغم قسوته ....!
ورغم انه يقيد حركتي ببرودته
رغم ثقله الزاحف .. ورغم ساعاته البطيئة
ورغم كل شيء....... فقد ا حببت الشتاء ..
و أسميته بشتائي الدافئ

فقد كان دافئا برائحة القهوة .. التي يحملها بين يديه ..
كان يوما مختلفا .. حين إلتقيته في زحمة عمري
وفوضى مشاعري ..

فحتى الشتاء البارد لم يستطع كسر حدة توتري
واحتلال جسدي ..

رغم ثيابي الخفيفة بالنسبة لشدته..
كنت قد أعدت ارتدائها مرارا وتكرار قبل هذا اليوم ..
وانا أحدث صورتي المنعكسة على المرآة
فيما اذا كانت ستروقه ..

كما راق لي حديثه وهمسه ورقته ..
كيف ستكون صورته .. هل سيكون دافئا بقد دفئ
صوته ..
صرفت أفكاري وخرجت في موعدٍ شَتوي...

جلست في انتظار.. رجل أحببته ولم أره ..
الا في خيالي حين داعبني صوته ..
وفي غمرة تلك الأفكار

جاءني صوته مراوغا : صغيرة أنتي ...
جميلة ناعمة.. يا قصيرة .......!

رآني قبل أن أراه وعرفني قبل أن اعرفه ..
ونطقت عينيه أول كلماته بحضوري ..
تضرج خديٌ بحمرة من خجلي ..
فلم يكن بوسعي سوى الابتسام ..
قد علقت كلماتي المرتجفة بين جدران حنجرتي
وارتسمت دهشتي المتوترة في نظراتي المتنقلة بين ..
الوجوه تبحث عنه..
أشفق على لهفتي .. فأشارت علي كلماته ..
حيث كان ..
" أسميته شتائي الدافئ :
برائحة القهوة التي يحملها بين يديه "

بدت كل الوجوه باهتة من خلفه ...
تلاشى إحساسي بالمكان .. بالناس من حولنا
كم بقينا نحدق في بعضنا .. تتعانق نظراتنا ..
نهذي بكلمات لا نعيها....
تقودنا أقدامنا دون شعور

تراقصنا مشاعر السعادة ...
وتغرينا بالبقاء
غزت قلبي سيول عشقه ..
وبجلت إطلالة حضوره المهيب ..
..
أسميته شتائي الدافئ
بدفء عينيه
القهوة التي يحملها بين يديه ..
و
ابتسامة خجولة رسمت ثغره
وزينت خديه ..

12 أبريل، 2008

لم أعد احبك !


جئتني اليوم يدفعك الحنين ..
ترجوني لأنسى ماضينا الحزين

تسألني الآن عن أحوالي ..
ولم يهمك من قبل ما آل إليه حالي

بكلماتك المتعثرة ترجو إثارة حبي والمغفرة ..
تختلق الأعذار بكل مهارةً واقتدار

تطلب عندي الراحة..؟

انا من كثرت جراحه .......!
تريد مني أن أنسى .. آلامي .. وأبتسم لك وادعوك لأحضاني ؟!

تسألني عن سبب قسوتي عليك ..؟؟
عندما أحببتك وجافيتني

غفرت لك .. ودعوتك لأحضاني من جديد ..
فلم تزد إلا في الرحيل إلى البعيد

ورغم ما بي من جروح .. لم أرضخ يوما ولم أبوح ..

داريت حزني ولوعتي ..

وعشت حياتي من جديد
وأقفلت على قلبي .. بقضبان من حديد ..

لتأتي اليوم بوعودك .. منذ الأزل !
:
" اغفري لي وعودي .. لنحيا حباً من جديد

لن ينطق لساني .. إلا بما يرضيك ويُشفي نزف الوريد
ولن يشقيكِ .."

فأنتظر ردي بعد 3 ليال ....
فقد انتظرتك أياماً تعدوها شهور
ودموع عيني تنهدر ..
. .
ثلاثة ايام
سأرد بعدها عليك ..
:

سأصفح لك قسوتك وأنسى ما بي من جروح

ولكني ... لحظنك لن أروح ...

ياعزيزي قد تأخرت كثيراً.. فأكداني السهر

أرجو أن تعذرني ..
فلا يمكن بحال إصلاح قلب قد هشم فانكسر .. !!

اجمل الورود هي التي لم تتفتح بعد
واجمل الايام هي التي لم تاتي بعد
واجمل الكلمات هي التي لم نقلها بعد
...!